بسم الله الرحمن الرحيم

www.abouasem.net

الصفحة الرئيسية

الصوتيات

المقالات

الكتب

الدروس المفرغة

 

 

موقع أبي عاصم عبد الله الغامدي | مــــقـالات الـشيـــخ >> مقالات العقيدة >> إكمال - من حجج المرجئة والرد عليهم

عرض المقالة :إكمال - من حجج المرجئة والرد عليهم

   

مــــقـالات الـشيـــخ >> مقالات العقيدة

اسم المقالة : إكمال - من حجج المرجئة والرد عليهم

وَقُلْتُ لاِبْنِ حَنْبَلٍ : فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَيْضًا آيَاتٌ , قَالَ لِيَ ابْنُ حَنْبَلٍ : وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يُفَرِّقُ بَيْنَ الإِيمَانِ وَالإِسْلاَمِ . قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ وَشَرِيكٌ وَذَكَرَ قَوْلَهُمْ , قَوْلُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَرَّقَ بَيْنَ الإِيمَانِ وَالإِسْلاَمِ , قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : قَالَ لِيَ ابْنُ حَنْبَلٍ : قَالَ لِي رَجُلٌ : لَوْ لَمْ يَجِئْنَا فِي الإِيمَانِ إِلاَّ هَذَا لَكَانَ حَسَنًا , قُلْتُ لأَبِي عبدِ اللَّهِ : فَتَذْهَبُ إِلَى ظَاهِرِ الْكِتَابِ مَعَ السُّنَنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قُلْتُ : فَإِذَا كَانَ الْمُرْجِئَةُ يَقُولُونَ : إِنَّ الإِسْلاَمَ هُوَ الْقَوْلُ ؟ قَالَ : هُمْ يُصِيِّرُونَ هَذَا كُلَّهُ وَاحِدًا , وَيَجْعَلُونَهُ مُسْلِمًا وَمُؤْمِنًا شَيْئًا وَاحِدًا عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ , وَمُسْتَكْمِلَ الإِيمَانِ . قُلْتُ : فَمِنْ هَا هُنَا حُجَّتُنَا عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ.


وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا
حَنْبَلٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ , وَأَبُو أَحْمَدُ , قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ , كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ , إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ) , قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ : أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ , وَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةُ.


وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : فِي هَذَا
الْحَدِيثِ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ قَالَ : الإِيمَانُ قَوْلُ مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , قَوْلُهُ : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِين) , فَبَيْنَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْمُسْلِمِ رَدَّ عَلَى مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلٌ , وَقَوْلُهُ : (إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ ) , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَيِّتٌ يَشُدُّ قَوْلَ مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , الاِسْتِثْنَاءُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.
قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ
اللَّهِ : إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ ذَنْبًا مِنْ زِنًا أَوْ سَرَقَ يُزَايِلُهُ إِيمَانُهُ ؟ قَالَ : هُوَ نَاقِصُ الإِيمَانِ , فَخُلِعَ مِنْهُ كَمَا يُخْلَعُ الرَّجُلُ مِنْ قَمِيصِهِ , فَإِذَا تَابَ وَرَاجَعَ عَادَ إِلَيْهِ إِيمَانُهُ.


قَالَ حَنْبَلٌ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَسُئِلَ
عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ) , قَالَ : هَكَذَا يُرْوَى الْحَدِيثُ . وَيُرْوَى , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : (لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ) , قَالَ : يَخْرُجُ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الإِسْلاَمِ , فَالإِيمَانُ مَقْصُورٌ فِي الإِسْلاَمِ , فَإِذَا زَنَى خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الإِسْلاَمِ . قَالَ : وَقَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ : ( قَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّهُ مُؤْمِنٌ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْ مُسْلِمٌ) . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَنَرَى أَنَّ الإِسْلاَمَ الْكَلِمَةُ , وَالإِيمَانَ الْعَمَلُ . قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : مَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ قَالَ : الإِسْلاَمُ غَيْرُ الإِيمَانِ.


أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ
حَنْبَلٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَسَارٍ , قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : هَذَا الإِسْلاَمُ , وَدَوَّرَ دَوَّارَةً فِي وَسَطِهَا أُخْرَى , وَهَذَا الإِيمَانُ الَّذِي فِي وَسَطِهَا مَقْصُورٌ فِي الإِسْلاَمِ , وَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لاَ يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ) , قَالَ : يَخْرُجُ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الإِسْلاَمِ , وَلاَ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلاَمِ الْبَتَّةَ , فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ , وَرَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ.

 

من الإجابات عن حديث من قال لاإله إلا الله دخل الجنة

ماساقه الخلال في كتاب السنة
بسنده إلى الْحَسَنُ يَعْنِي أَبَا مَلِيحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ : قَالَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَبَلَغَكَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي : مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ ) . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ , وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْفَرَائِضُ , ثُمَّ نَزَلَتِ الْفَرَائِضُ , فَيَنْبَغِي عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْمَلُوا بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ.


وفي كتاب السنة من طريق : أَبُي عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ
: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ , قَالَ : ذَكَرْنَا عِنْدَهُ : ( مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) . فَقَالَ الضَّحَّاكُ : هَذَا قَبْلَ أَنْ تُحَدَّ الْحُدُودُ وَتَنْزِلَ الْفَرَائِضُ.


وقال : أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن
جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال سألت أبا عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل قلت إذا قال الرجل لا إله إلا الله فهو مؤمن قال كذا كان بدء الإيمان ثم نزلت الفرائض الصلاة والزكاة وصوم رمضان وحج البيت

وقال : أخبرني أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد
قال ثنا أبو طالب أنه سأل أبا عبدالله عن رجل رأوه يصلي في أرض العدو يقتل قال لا . قال النبي صلى الله عليه وسلم نهيت أن أقتل المصلين قال وهذا يدخل على المرجئة وقد صلى ولم يقل لا إله إلا الله فهذا يدخل عليهم . ج3/ص565

 

 

قال الخلال في كتاب السنة :
الرد على المرجئة قولهم إن الإيمان يزيد ولا ينقص

أخبرني احمد بن أصرم أن أبا عبدالله سئل عن المرجئة من هم قال الذين يقولون الإيمان قول . قال محققه : إسناده صحيح

أخبرني يوسف بن موسى أن أبا عبدالله سئل ما المرجئة قال الذي يقول الإيمان قول قيل فالذي يقول الإيمان يزيد ولا ينقص قال ما أدري ما هذا . قال محققه : إسناده صحيح

 الزوار: 291  

تاريخ الاضافة: 04/12/2009

جديد القسم

من هو المرجيء ؟
باب : ذكر اللفظية ومن يزعم أن هذا القرآن حكاية القرآن الذي في اللوح المحفوظ
بوب الخلال فقال : ذكر بدء الإيمان كيف كان ؟والرد على المرجئة لأنه نزلت الفرائض بعد قول لا إله إلا الله
من كلام الآجري في بيان منزلة العمل من الإيمان في كتابه الشريعة
مسائل في العقيدة من فتاوى العلامة محمد بن إبراهيم -رحمه الله -
قال الآجري : باب : القول بأن الإيمان تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح ، لا يكون مؤمناً إلا أن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث-3-
قال الآجري : باب : القول بأن الإيمان تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح ، لا يكون مؤمناً إلا أن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث-2-
قال الآجري : باب : القول بأن الإيمان تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح ، لا يكون مؤمناً إلا أن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث-1-
بيان منزلة العمل من الإيمان كما جاء في كتاب القائد إلى تصحيح العقائد للعلامة المعلمي اليماني
من كلام ابن رجب في جامع العلوم والحكم حول منزلة العمل

طباعة

القائمة الرئيسية

خدمات ومعلومات

البحث

البحث في
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

إخترنا لكم

إضغط هنا

عدد الزوار

انت الزائر :31073

الموقع الرسمي للشيخ أبي عاصم عبد الله  بن صوان الغامدي

Powred by mktba 4.3

الحقوق متاحة لكل مسلم©1431هـ